فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 2267

وقال للثالث: إذا ذهب غضبي فناولنيها وكان في الأولى: أقصر، ما أنت وهذا الغضب! لست بإله، إنما أنت بشر أوشك أن يأكل بعضك بعضا، فسكن بعض غضبه. وفي الثانية: إرحم من في الأرض يرحمك من في السماء، فسكن بعض غضبه.، وفي الثالثة: خذ الناس بحق الله فإنه لا يصلحهم إلا ذاك. وروى أنه أنوشروان.

96 -وهب [1] : قال راهب للشيطان أخبرني أي أخلاق بني آدم أعون لك عليهم؟ قال: الحدة، إن الرجل إذا كان حديدا قلبناه كما يقلب الصبيان الكرة.

97 -أغلظ قرشي لعمر بن عبد العزيز فأطرق طويلا ثم قال: أردت أن يستفزني الشيطان بعز السلطان فأنال منك اليوم ما تناله مني غدا.

98 -الحسن يرفعه: من بسط رضاه، وكف غضبه، وبذل معروفه، وأدى أمانته، ووصل رحمه، فهو في نور الله الأعظم.

99 -كان الشعبي أولع شيء بهذا البيت:

ليست الأحلام في حال الرضا ... إنما الأحلام في حال الغضب

100 -وعن المبرد أنه كتبه على ظهر. أحضر كتاب له [2] ليكون نصب عينيه.

101 -سعد بن أبي وقاص: مرّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بأناس يتجاذون مهراسا [3] فقال: أتحسبون أن الشدّة في حمل الحجارة، إنما الشدة في أن يمتلىء أحدكم غيظا ثم يغلبه.

(1) وهب: هو وهب بن منبه المؤرخ الأنباري الصنعاني الذماري أبو عبد الله ولد بصنعاء سنة 34هـ. وتوفي سنة 114هـ. تقدّمت ترجمته.

(2) كذا في الأصل. ولعلّ الصحيح! كتبه على ظهر كتاب أحضر له.

(3) يتجاذون مهراسا: يتبارون في رفع جرن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت