فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 2267

102 -معاذ بن أنس الجهني [1] ، عنه عليه السّلام: من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور [2] شاء، وروي: ملأه الله أمنا وإيمانا.

103 -معاذ بن جبل [3] : استب رجلا عند النبي صلّى الله عليه وسلّم، فغضب أحدهما غضبا شديدا حتى خيل إليّ أن أنفه يتمزع [4] من شدة غضبه، فقال: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب، فقلت:

وما هي يا رسول الله؟ قال: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم.

104 -الأحّنف: لقد مرت عليّ مائة هنة [5] كلها أطأطىء لها رأسي فتجوزني، ولو نصبت [6] لأحداهن لاصطلمتني [7] .

105 -ابن السماك [8] : أذنب غلام لأمرأة من قريش فأخذت السوط ومضت نحوه حتى إذا قاربته رمت بالسوط وقالت: ما تركت التقوى أحدا يشفي غيظه.

106 -الشعبي: الجهل خصم، والحلم حاكم. ولم يعرف قدر الأبهة من لم يجرعه الحلم غصص الغيظ.

107 -سقراط: لا تسوطن النار بالسكين، أي لا تهيج الغضبان.

(1) معاذ بن أنس الجهني: صحابي، له رواية. كان بمصر والشام، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان وغزا الصائفة في أيامه. راجع ترجمته في الإصابة 8031.

(2) الحور: كناية عن النساء. قيل للنساء حور العين لأنهنّ شبهن بالظباء.

(3) معاذ بن جبل: صحابي جليل أحد الستة الذين جمعوا القرآن في عهد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم توفي سنة 81هـ. تقدّمت ترجمته.

(4) يتمزّع: يتقطّع ويتشقّق.

(5) الهنة: الشيء. وهنا الأمر الصعب.

(6) نصبت: تعبت واستسلمت.

(7) اصطلمتني: أهلكتني. والإصطلام: القطع من الأصل.

(8) ابن السمّاك: هو محمد بن صبيح بن السماك الزاهد الراوية. وعظ الرشيد مرّة فغشي عليه. توفي سنة 183هـ. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت