فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 2267

108 -إذا غضب الرجل فليستلق، وإذا أعيا فليرفع رجليه.

109 -شتم رجل رجلا فسكت، فقيل له، فقال: أرأيت أن نبحك كلب أتنبحه؟ وإن رمحك [1] حمار أترمحه؟.

110 -رسطاليس: سوء العادة كموج لا يؤمن وثوبه.

111 -العادات قاهرات، فمن اعتاد شيئا في سره فضحه في علانيته.

112 -تكذب رجل من آل الحارث بن ظالم [2] فقال: والله لقد بلغني أن الحارث غضب يوما فانتفخ في ثوبه، فندر من عنقه أربعة أزرار فقأت أربع أعين من عيون جلسائه.

113 -قال أبوذر [3] لغلامه: لم أرسلت الشاة على علف الفرس؟

قال: أردت أن أغيظك، قال: لأجمعن مع الغيظ أجرا، أنت حر لوجه الله تعالى.

114 [قالوا] :

إذا ما حلمنا كان آخر حلمنا ... زيادة باع عن يد المتطاول

وفي الحلم ردع للسفيه عن الأذى ... وفي الخرق إغراء فلا تك أخرقا

تخشى بوادرهم وإن لم يغضبوا ... إن الأسود حليمها غضبان

وإذا الخنا نفض الحبى في مجلس ... ورأيت أهل الطيش قاموا فارفق [4]

(1) رمحه الحمار: رفسه.

(2) الحارث بن ظالم: فاتك، كان في الجاهلية، نشأ يتيما، وشبّ وفي نفسه أشياء من قاتل أبيه خالد بن جعفر سيد بني عامر. تتبّعه حتى قتله. قتل الحارث في حوران سنة 22قبل الهجرة. راجع أخباره في أمثال الميداني 2: 42والمحبر 192وابن الأثير 1: 200والنويري 15: 348.

(3) أبوذرّ: هو أبوذرّ الغفاري جنادة بن جندب الصحابي المشهور. تقدّمت ترجمته.

(4) الخنا: الفحش في الكلام. والحبوة: جمع حبى: ما يشتمل به من ثوب أو عمامة.

له خلق على الأيام يصفو ... كما رقت على الزمن العقار (1)

115 -كان عيسى عليه السّلام لا يمر بملأ من بني إسرائيل إلا أسمعوه شرا وأسمعهم خيرا، فقال له شمعون (2) في ذلك، فقال: كل امرىء يعطي ما عنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت