فهرس الكتاب
121 -وصف العباس بن الحسن العلوي [1] ثقيلا فقال: ما الحمام على الأصوار، والدين على الأقتار [2] ، وشدة السقم في الأسفار ألا أخف من لقائه.
122 -وصف الجماز [3] ثقيلا فقال: كأن قيامه من عندنا سقوط جمرة من الشتاء.
123 [راجز] :
كأنه في الدار رب الدار ... أثبت في الدار من الجدار
أطفل من ليل على نهار
124 -رؤبة [4] : الثقيل حمى باطنه. وقيل مجالسة الثقيل حمى الربع. إذا علم الثقيل أنه ثقيل فليس بثقيل.
125 -دخل ثقيل على مريض فقال: هل تعرفني؟ قال: سبحان الله! هل يخفى ثقلك على أحد؟.
126 -يقال: أثقل من نصف رحى، وأثقل من طلعة المعلم يوم السبت على صبية الكتاتيب [5] .
(1) العباس بن الحسن العلوي: هو العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب. أبو الفضل، من أهل المدينة. كان شاعرا فصيحا. قدم بغداد في أيام هارون الرشيد. راجع ترجمته في تاريخ بغداد 12: 126.
(2) الأقتار: البخلاء الذين يضيّقون على أنفسهم.
(3) الجماز: هو محمد بن عمرو بن حماد بن بني تميم. كان من أصحاب النوادر.
تقدّمت ترجمته.
(4) رؤبة: هو رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي. كان راجزا مشهورا من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية كانوا يحتجّون بشعره توفي في البادية سنة 145هـ. راجع ترجمته في الشعر والشعراء 230ووفيات الأعيان 1: 187ولسان الميزان 2: 494.
(5) الكتاتيب: جمع كتّاب وهو مكان تعليم الصبيان.