127 -كيف لا تحمل الأمانة أرض حملته، وكيف احتاجت إلى الأمانة بعد ما أقلته؟.
128 -أنشد المدائني [1] :
وما الفيل تحمله موقرا ... رصاصا بأثقل من معبد
129 -وكان أبو حنيفة رحمه الله يتمثل كثيرا بهذا البيت:
وما الفيل تحمله موقرا ... بأثقل من بعض جلاسنا
130 -دخل أبو حنيفة رحمه الله على الأعمش [2] فأطال الجلوس ثم قال: لعلّي ثقلت عليك! فقال: إني أستثقلك وأنت في منزلك، فكيف وأنت في منزلي؟.
131 [شاعر] :
أنت والله ثقيل ... وثقيل وثقيل
أنت في المنظر إنسان ... وفي الميزان فيل
132 -ابن الرومي:
وثقيل كأنه ثقل دين ... تتعداه طالعا كل عين
حمل الله أرضه ثقليها ... وبراه علاوة الثقلين
133 -ما هو الأقذى [3] العين، وشجا [4] الحلق، وغصة الصدر، وأذى القلب، وحمى الروح.
(1) المدائني: هو علي بن محمد أبو حسن المدائني المؤرخ الراوية المتوفّى سنة 225.
تقدّمت ترجمته.
(2) الأعمش: هو سليمان بن مهران القارىء الحافظ. توفي سنة 148هـ. تقدّمت ترجمته.
(3) الأقذى العين: الذي في عينه قذى وهي قشّة أو شعرة أو غير ذلك.
(4) الشجا: ما يعترض الحلق من عود أو حسكة أو غير ذلك.