فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 2267

170 -من حسن سجية الحر أن يسجي معايب أخيه، وأن يعتدّ بمساويه في جملة مساعيه. ما قدع السفيه بمثل الأعراض، وما أطلق عنانه بمثل العراض.

171 -سورة السفيه يكسرها الحلماء، والنار المضطرمة يطفيها الماء.

172 -أبو هريرة رفعه: إن من كمال الإيمان حسن الخلق.

173 -سئلت عائشة: عن خلق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقالت: كان خلقه القرآن {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجََاهِلِينَ} [1] .

174 -سئل ابن المبارك [2] عن حسن الخلق فقال: بسط الوجه، وكفّ الأذى، وبذل الندى.

175 -ابن عباس: إن الخلق الحسن يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد، وإن الخلق السيء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.

176 -علي رفعه: عليكم بحسن الخلق فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة، وإياكم وسوء الخلق فإن سوء الخلق في النار لا محالة.

وروي عنه: ما من شيء في الميزان أثقل من خلق حسن.

177 -علي عليه السّلام: عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه.

وعنه: سئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ما أكثر ما يدخل الجنة؟ قال تقوى الله وحسن الخلق.

وعنه: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أحسن الناس إيمانا أحسنهم خلقا وأحسنكم خلقا ألطفكم بأهله، وأنا ألطفكم بأهله.

(1) سورة الأعراف، الآية: 199.

(2) ابن المبارك: هو عبد الله بن المبارك المتوفّى بهيت سنة 181هـ. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت