فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 2267

برئت إلى الرحمن من كل رافض ... يصير بباب الكفر في الدين أعورا

إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى ... عليها وإن يمضوا على الحق قصرا

20 -خفّ الرافضي مثل في السعة، لأنه لا يرى المسح على الخف فيوسعه ليتمكن من إدخال يده فيه ليمسح برجله.

21 -مجاهد [1] : ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول لا إله إلا الله.

22 -الحسن رحمه الله: كل شيء بقدر، ما خلا هذه المعاصي.

وعنه: قاتل الله أقواما يزعمون أن الله قدر خطايا بعث محمد صلّى الله عليه وسلّم ينهي عنها.

وعنه: من قال كل شيء بقضاء الله وقدره عز وجل صدق.

وعنه: لا تحملوا ذنوبكم وخطاياكم على الله وتذروا أنفسكم والشيطان.

23 -ذكر القدر والإرجاء عند مسلم بن يسار فقال: واديان عميقان، فقف عند أدناهما، واعمل عمل رجل يعلم أنه لا ينجيه إلا عمله، وتوكل توكل رجل يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب له.

24 -قدم ابن أبي مريم الثنوي [2] البصرة، فدعاه موسى الأسواري [3]

إلى الدين، ووصفه له، فقال: ما أحسن دينكم! لولا أنكم تقولون إن الله

(1) مجاهد: هو مجاهد بن جبر المكي. تابعي مفسّر. توفي بمكة سنة 103هـ.

تقدّمت ترجمته.

(2) ابن أبي مريم الثنوي: لم نقف له على ترجمة.

(3) موسى الأسواري: هو موسى بن يسار الأسواري. كان قدريا. ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 1: 386والسمعاني في الأنساب 37ولسان الميزان 6: 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت