فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 2267

بالصدق، وجاد عليهم وأمرهم بالجود، وعفا عنهم وأمرهم بالعفو.

27 -علي عليه السّلام: إن دين الله بين المقصر والغالي، فعليكم بالنمرقة الوسطى، فبها يلحق المقصر، وإليها يرجع الغالي.

28 -قال موسى [1] : يا رب أين أجدك؟ قال: يا موسى إذا قصدت إلي فقد وصلت.

29 -كان أبو عمرو الباهلي [2] ينشد كثيرا.

يعيب القول بالإرجاء حتى ... يرى بعض الرجاء من الجرائر

وأعظم من أخي الإرجاء عيبا ... وعيدي أمرّ على الكبائر

30 -إيمان المرجيء مثل فيما لا يزيد ولا ينقص، لأنه يقول:

الإيمان قول فرد لا يزيد ولا ينقص.

31 -الحسن: دينك دينك، فإنما هو لحمك ودمك، فإن سلم لك دينك سلم لك لحمك ودمك، وإن تكن الأخرى فنعود بالله منها، فإنها نار لا تطفأ، وحجر لا يبلى، ونفس لا تموت.

32 -عيسى عليه السّلام: لا يجد العبد حقيقة الإيمان حتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله عز وجل.

33 -قباذ بن فيروز [3] : الدين هو العقدة والعمدة والعدة.

34 -لما قتل بزرجمهر وجدوا في بيته رقعة فيها: إن من حق الله على عباده أن يعرفوه، فإذا عرفوه لم يعصوه طرفة عين.

35 -ابن مسعود رضي الله عنه رفعه: ليس الجماعة بكثرة الناس،

(1) موسى: هو النبي موسى عليه السّلام.

(2) أبو عمرو الباهلي: لم نقف له على ترجمة.

(3) قباذ بن فيروز: الملك العشرون من ملوك الدولة الساسانية وهم ملوك الطبقة الرابعة من ملوك الفرس، لقبه نيكراي. راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي ص 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت