من كان معه الحق فهو الجماعة وإن كان وحده.
36 -الثوري: الجماعة العالم ولو كان على رأس جبل.
37 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين.
38 -سفيان الثوري: لو ثبت اليقين في القلوب طارت فرقا أو شوقا إمّا شوقا إلى الجنة أو فرقا من النار.
39 -اختصم رؤبة [1] وذو الرمة [2] في مجلس بلال من أبي بردة قاضي البصرة في القدر، فقال رؤبة: ما فحص طائرا [3] فحوصا، ولا تقرمص [4] سبع قرموصا إلا بقدر الله. فقال ذو الرمة: ما قدر الله على الذئب أن يأكل جلوبة [5] عيائل [6] عالة [7] ضرا بك. فقال رؤبة: أبقدره أكلها؟ هذا كذب على الذئب. قال ذو الرمة: الكذب على الذئب خير من الكذب على رب الذئب.
40 -صوفي: هذا قلبي فتّشوه، فإن وجدتم فيه غير الله فانبشوه.
41 -صحار بن عائد [8] : لقيت الحسن في طريق مكة وهو يحدو ويقول:
يا خالق الأصباح أنت ربي ... وأنت مولاي وأنت حبي
فأصلحن باليقين قلبي ... ونجني من كرب يوم الكرب
42 -علي رضي الله عنه: كنا عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو نائم،
(1) رؤبة: هو رؤبة بن العجاج. تقدّمت ترجمته.
(2) ذو الرمّة: هو الشاعر غيلان بن عقبة. تقدّمت ترجمته.
(3) فحص الطائر: اتّخذ حفرة ليرقد فيها ويبيض.
(4) تقرمص السبع: اتخذ حفرة واسعة ضيّقة الرأس يستكن فيها من البرد.
(5) الجلوبة: الإبل.
(6) عيائل: جمع عيل وهو واحد العيال. وعيال الرجل: الذين يعولهم.
(7) العالة: جمع عائل: الفقير.
(8) صحار بن عائد: لم نقف له على ترجمة.