فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 2267

لها سبعة بنين، فسألتهم أن يزوجوها وألحت. فقالوا لها: ابرزي للهواء سبع ليال حتى نزوجك، ففعلت والزمان شتاء كلب، فماتت في السابعة فنسبت إليها الأيام. وقيل: هي الأيام السبعة التي أهلك فيها عاد. وقيل:

الصواب أيام العجز وهي آخر الشتاء.

192 -يقال: بقل وجه النهار وطر شاربه.

193 -أبو العتاهية:

يا عاشق الدنيا يغرك وجهها ... ولتندمنّ إذا رأيت قفاها

194 -آخر:

أتى دون حلو العيش حتى أمره ... نكوب على آثارهن نكوب [1]

إذا ذر قرن الشمس علّلت بالأسى ... ويأوي إلي الحزن حين تغيب [2]

لعمر كما إن البعيد لما مضى ... وإن الذي يأتي غدا لقريب [3]

195 -عام ابن عمار عند أهل مكة في كثرة الخير. وهو أحمد بن عمار بن شادي البصري، وزير المعتصم، كان من علية الناس، استعفى عن الوزارة، وقال نويت المجاورة بمكة، فوصله المعتصم بعشرة آلاف دينار، ودفع إليه عشرين ألف دينار ليفرقها ثمّ، وأن لا يعطي إلا هاشميا أو قرشيا أو أنصاريا، فقال: فمن منعته من غيرهم استذممت إليه. فقال:

فهذه خمسة آلاف دينار ففرقها في هؤلاء. فكان أهل مكة يقولون: ما رأينا مثل عام ابن عمار.

(1) يقال: بقل وجه الغلام: أي خرج شعره. وبقل المكان: أنبت بقله فهو باقل وبقل وبقيل.

(2) النكب: المصيبة والجمع نكوب وذرّ قرن الشمس: طلع. وقرن الشمس: أول ما يبدو منها

. (3) قوله: إن الذي يأتي غدا لقريب، كالمثل: إن غدا لناظره قريب، وأول من قال ذلك قراد بن أجدع الشاعر في قصة له مع النعمان بن المنذر والبيت:

فإن يك صدر هذا اليوم ولى ... فإنّ غدا لناظره قريب

راجع الخبر مفصّلا في مجمع الأمثال للميداني 1: 70طبعة دار القلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت