فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 2267

196 -إبراهيم بن العباس [1] :

وليلة إحدى الليالي الزهر ... لم تك غير شفق وفجر

حتى تجلت وهي بكر الدهر

197 -أبو حية النميري [2] :

ألا حي من أجل الحبيب المغانيا ... لبسن البلى مما لبسن اللياليا

إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة ... تقاضاه شيء لا يمل التقاضيا

198 -الخليل [3] في ليلة:

وما هي إلا ليلة بعد يومها ... وحول إلى حول وشهر إلى شهر

مطايا يقربن البعيد من الردى ... ويدنين أشلاء الأنام إلى القبر [4]

ويتركن أزواج الغيور لغيره ... ويقسمن ما يحوي الشحيح من الوتر [5]

199 -حكيم: أعلم الناس بالدهر أقلهم تعجبا من أحداثه.

200 [شاعر] :

من كان خلوا من التأديب سربله ... كر الليالي على الأيام تأديبا

201 -علي رضي الله عنه: والله لدنياكم أهون في عيني من

(1) إبراهيم بن العباس: هو إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، أبو إسحاق: كاتب عراقي مشهور، أصله من خراسان. كان كاتبا للمعتصم والواثق والمتوكل مات بسامراء سنة 243هـ. راجع ترجمته في معجم الأدباء 1: 261وأمراء البيان 244.

(2) أبو حيّة النمري: هو الهيثم بن الربيع بن زرارة من بني نمير، شاعر راجز من أهل البصرة، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. توفي في آخر خلافة المنصور سنة 158هـ. ترجمته في الشعر والشعراء 299وخزانة البغدادي والأغاني.

(3) الخليل: هو الخليل بن أحمد. تقدمت ترجمته.

(4) أشلاء: جمع شلو وهو العضو من أعضاء اللحم. وأشلاء الإنسان: أعضاؤه بعد البلى والتفرق.

(5) وتر فلانا: أصابه بظلم أو مكروه. والوتر: الإنتقام أو الظلم فيه، وهو أيضا الفرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت