فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 2267

عراق [1] خنزير في يد مجذوم [2] .

202 -أبو حفص الشطرنجي [3] :

وما مر يوم أرتجي فيه راحة ... فأخبره ألا بكيت على أمس

203 -معاوية: أبو بكر سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تضجعت [4] فيها ظهرا لبطن.

204 -في النصائح [5] : يا دنيا، كم لك من أكباد جرحى، ومن أجفان قرحى، تفجعا للمصيوب [6] من فراقك، على رؤوس عشاقك، على أن نكاياتك لا تحصى، وشكاياتهم عدد الحصى.

205 -أنس [7] : ما من يوم ولا ليلة، ولا شهر ولا سنة، إلا والذي قبله خير منه، سمعت ذلك من نبيكم.

206 -يونس بن ميسرة [8] : ما لنا لا يأتي علينا زمان إلا بكينا منه، ولا ولىّ عنا زمان إلا بكينا عليه [9] .

(1) العراق: العظم أكل لحمه.

(2) جذم جذما: صار أجذم، وهو المقطوع اليد أو الأصابع. والمجذوم المصاب بداء البرص الذي يسبب تساقط اللحم والأعضاء.

(3) أبو حفص الشطرنجي: شاعر، أديب، كان أبوه من موالي المنصور العباسي، وكان منقطعا إلى عليّة بنت المهدي. توفي سنة 210هـ.

(4) ضجع واضطجع: وضع جنبه بالأرض.

(5) النصائح: اسم كتاب وهو من مصنّفات المؤلف الزمخشري، وسيرد ذكره في الأجزاء التالية.

(6) المصيوب: المفجوع.

(7) أنس: هو أنس بن مالك تقدمت ترجمته.

(8) يونس بن ميسرة: من التابعين الزهاد من أهل دمشق. كان راويا، أعمى، قتل سنة 132هـ. راجع ترجمته في حلية الأولياء 5: 322.

(9) هذا يفسّر قول الشاعر:

ربّ يوم بكيت منه فلما ... صرت في غيره بكيت عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت