فهرس الكتاب
84 -عابد: إن الناس يجمزون [1] في قراءتهم ما خلا المحبين فإن لهم خان [2] إشارات، إذا مروا به نزلوا. يريد آيات من القرآن يقفون عندها يتفكرون فيها.
85 -الشعبي: اللسان عدل بين الأذن والقلب، فاقرأ قراءة تسمعها أذنك، ويفهمها قلبك.
86 -صفوان بن سليم [3] : ما من شفيع ملك ولا نبي أفضل من قراءة القرآن. وروي مرفوعا: ما من شفيع أفضل منزلة عند الله يوم القيامة من القرآن، لا نبي ولا ملك ولا غيره.
87 -ليس شيء أفضل من قراءة العبد القرآن قائما على قدميه.
88 -عبد الرحمن بن عوف [4] رحمه الله:
أجبت منادي الله لما سمعته ... ينادي إلى الدين الحنيف المكرم
ألا إن خير المرشدين إلى الهدى ... نبيّ جلا عنا شكوك الترجم
نبيّ أتى والناس في عنجهية ... وفي سدف من ظلمة الكفر معتم [5]
فأقشع بالنور المضيء ظلامه ... وساعده في أمره كل مسلم
وخالفه الأشقون من كل فرقة ... فسحقا لهم في بعد مهوى جهنم [6]
(1) يجمزون في قراءتهم: يسرعون.
(2) الخان: بيت مؤقت ينزل فيه المسافرون في الطرق، جمع خانات والكلمة دخيلة.
(3) صفوان بن سليم: عابد، زاهد، كثير الحديث، ثقة مات سنة 132هـ راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 4: 425.
(4) عبد الرحمن بن عوف: صحابي جليل وهو أحد العشرة المبشّرة بالجنة. كان شجاعا كريما من السباقين إلى الإسلام. هاجر الهجرتين وشهد المشاهد كلّها. مات بالمدينة سنة 31هـ. وله 65حديثا.
راجع ترجمته في حلية الأولياء 1: 98وتاريخ الخميس 2: 257.
(5) السدف: الظلمة. يقال: أسدف الليل: أظلم فهو أسدف جمع سدف.
(6) هذه الأبيات التي تنسب لعبد الرحمن بن عوف هي من الشعر المنحول، إذ لم يعرف عنه أنه كان شاعرا.