فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 2267

89 -قيل لسائل: ألا تستحي تسأل بالقرآن؟ فقال: اسكتوا، فو الله لو جعتم كما أجوع لبعتم جبرائيل وميكائيل فضلا عن القرآن.

90 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: من قرأ القرآن ثم رأى أن أحدا أوتي أفضل ما أوتي فقد استصغر ما عظمه الله.

وعنه: أن الله تعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق الخلق بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالت: طوبى لأمة ينزل عليهم هذا، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسنة تنطق بهذا.

وعنه من شغلته قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين.

وعنه: إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد. فقيل: يا رسول الله وما جلاؤها؟ قال: تلاوة القرآن وذكر الموت.

وعنه: الله أشد أذنا إلى قارىء القرآن من صاحب القينة [1] إلى قينته.

وعنه: اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه.

91 -أبو أمامة الباهلي [2] : اقرأوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة فإن الله تعالى لا يعذب قلبا هو وعاء القرآن.

92 -سفيان الثوري: إذا قرأ الرجل القرآن قبل الملك بين عينيه.

عمرو بن ميمون: من نشر مصحفا حين يصلي الصبح فقرأ مائة آية رفع الله له مثل عمل جميع أهل الدنيا.

(1) القينة: هي الأمة المغنّية.

(2) أبو أمامة الباهلي: هو صدي بن عجلان بن الحارث، أرسله الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى قومه باهلة فأسلموا. كان مع الإمام علي بصفّين، مات سنة 86هـ. ويقال إنه آخر من مات من الصحابة بالشام. راجع ترجمته في ذيل المذيل 33وابن عساكر 6:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت