فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 2267

ثلاث عشرة، والسابع المفصل من ق.

107 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: إذا قام أحدكم من الليل يصلي فليجهر بقراءته، فإن الملائكة وعمار الدار يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته.

108 -قالوا: قراءة القرآن في المصحف أفضل للنظر فيه وحمله.

وقيل الختمة من المصحف بسبع.

109 -وعن عثمان رضي الله عنه أنه خرق مصحفين لكثرة قراءته فيهما.

وكان الصحابة يكرهون أن يمضي يوم ولم ينظروا في مصحف.

110 -دخل فقيه من أهل مصر على الشافعي رضي الله عنه وقت السحر وبين يديه المصحف، فقال له: شغلكم الفقه عن القرآن، إني لأصلي العتمة وأضع المصحف بين يدي فما أطبقه حتى أصبح.

111 -أبطأت عائشة رضي الله عنها على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: ما حبسك؟ قالت: قراءة رجل ما سمعت صوتا أحسن منه، فقام حتى استمع إليه طويلا، ثم قال: هذا سالم [1] مولى أبي حذيفة [2] ، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله.

(1) سالم: هو سالم بن معقل. صحابي جليل. هاجر إلى المدينة قبل أن يهاجر إليها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. كان يعدّ في القرّاء. شهد وقعة اليمامة وكان معه لواء المهاجرين فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره فقطعت فاعتنقه إلى أن استشهد سنة 12هـ. كان عمر يكثر الثناء عليه.

راجع ترجمته في الإصابة 3: 56.

(2) أبو حذيفة: هو أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي، خال معاوية بن أبي سفيان، كان من السباقين إلى الإسلام. هاجر الهجرتين وصلّى إلى القبلتين وشهد بدرا. استشهد يوم اليمامة سنة 12هـ. وهو ابن 56سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت