فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 2267

112 -واستمع عليه الصلاة والسلام ومعه العمران [1] إلى ابن مسعود فقال: من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد.

113 -كان عكرمة بن أبي جهل [2] رضي الله عنه لعن أباه إذا نشر المصحف غشي عليه، ويقول: هو كلام ربي، هو كلام ربي.

114 -كان بعد السلف إذا قرأ سورة لم يكن قلبه فيها أعادها ثانية.

115 -وعن علي عليه السّلام: لا خير في عبادة لا فقه فيها، ولا في قراءة لا تدبر فيها.

116 -مالك بن دينار: ما زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن؟ إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض.

117 -في الخائفين من كان يخرّ مغشيا عليه عند التلاوة والتدبر، ومن ثم قال يوسف بن أسباط: إني لأهم بقراءة القرآن فإذا ذكرت ما فيه خشيت المقت فاعدل إلى التسبيح والاستغفار.

118 -جعفر الصادق: والله لقد تجلى الله لخلقه في كلامه ولكنهم لم يبصروه.

119 -ثابت البناني: كابدت القرآن عشرين سنة، وتنعمت به عشرين سنة.

120 -قيل ليوسف بن أسباط: بم تدعو إذا قرأت القرآن؟ قال:

استغفر الله من تقصيري سبعين مرة.

121 -ابن عيينة [3] : رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المنام فقلت: يا

(1) العمران: هما أبوبكر وعمر بن الخطاب.

(2) عكرمة بن أبي جهل: تقدّمت ترجمته.

(3) ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي المتوفّى سنة 198هـ. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت