فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 2267

136 -بركة الأزدي [1] : توضأ مكحول [2] في منزلي، فأتيته بمنديل، فتمسح بقبائه [3] وقال: الوضوء بركة وأنا أحب أن لا تعدو البركة ثوبي.

137 -الحسن: إذا بكيت من خشية الله فلا تمسح دموعك فإنه أنور لوجههك، وإذا توضأت للصلاة فلا تمسح وضوءك فإنه أنور لوجهك إذا قمت بين يدي ربك.

138 -نظر الجماز [4] إلى رجل يخفف الصلاة فقال: لو رآك العجاج لهزج بك، قال: كيف؟ قال: لأن صلاتك أرجوزة.

139 -قيل لماجن: لم لا تصلي؟ قال: ألا يكفيني أن أدوس الأرض حتى أنطحها.

140 -صلى أعرابي صلاة خفيفة ثم قال: اللهم زوجني الحور العين. فقال له عمر: أسأت النقد وأعظمت الخطبة.

141 -استأذن القاضي أبو يوسف [5] على المتوكل فقال لعبادة [6] :

أخرج، فشارطه على أن يلزم الحائط ساكتا، وتوعده إن نطق بحرف أن

(1) بركة الأزدي: ذكره أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (5: 178) ولم يترجم له.

(2) مكحول: هو مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل الشامي المتوفّي سنة 112هـ.

تقدّمت ترجمته.

(3) القباء: ثوب يلبس فوق الثياب.

(4) الجماز: هو محمد بن عمرو الجماز ابن أخت سلم الخاسر. شاعر أديب من أهل البصرة. تقدّمت ترجمته.

(5) أبو يوسف: هو أبو يوسف الأعور. تولّى القضاء بسامراء للمتوكل العباسي، وهو غير أبي يوسف قاضي الرشيد وهو يعقوب بن إبراهيم.

(6) عبادة: هو عبادة المخنث. كان في أيام المأمون وقد زامله في بعض أسفاره، ونادم المتوكل. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت