فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 2267

يقتله، فأقبل على القاضي يسأله عن مسائل من الفقه، إلى أن سأله عن رجل يصلي فرمى بطرفه إلى ثوبه فرأى دابة، فقال يردها إلى سبعين، قال: فإن رأى أخرى؟ قال: يفعل بها مثل ذلك، قال: فإن رأى أخرى؟

فابتدر عبادة فقال: هذا لم يكن في الصلاة إنما كان في الصيد.

142 -عبد الله بن المبارك:

إذا ما الليل أظلم كابدوه ... فيسفر عنهم وهم ركوع

أطار الخوف نومهم فقاموا ... وأهل الأمن في الدنيا هجوع

143 -تقدم أعرابي يصلي بالناس، فقرأ الفاتحة بفصاحة وبيان، ثم قال:

ويوسف إذ دلاه أولاد علّة ... فأصبح في قعر الركية ثاويا [1]

144 -كان أويس القرني لا ينام ليله ويقول: ما بال الملائكة لا تفتر ونحن نفتر.

145 -أنس: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلّى الله عليه وسلّم من هذا الفتى. يعني عمر بن عبد العزيز، وحزروا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده نحوها.

146 -حذيفة [2] : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا حزبه [3] أمر فزع [4] إلى الصلاة.

147 -هشام بن عروة: كان أبي يطيل المكتوبة، ويقول: هو رأس المال.

(1) الركيّة: البئر.

(2) حذيفة: هو حذيفة بن اليمان المتوفّى سنة 36هـ. تقدّمت ترجمته.

(3) حزبه أمر: اشتدّ عليه.

(4) فزع إلى الصلاة: لجأ إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت