فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 2267

148 -يونس بن عبيد: ما استخف رجل بالتطوع إلا استخف بالفرائض.

149 -علي رضي الله عنه: لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن تجرأ عليه وأوقعه في العظائم.

150 -أبو الطفيل [1] : سمعت أبا بكر الصديق يقول: يا أيها الناس قوموا إلى ناركم فاطفئوها، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما ما اجتنبت الكبائر.

151 -حسان بن عطية [2] : إن الرجلين ليكونان في صلاة واحدة وإن ما بينهما لكما بين السماء والأرض.

152 -جابر [3] : قيل يا رسول الله إن فلانا يصلي بالليل فإذا أصبح سرق. قال: لعل قراءته ستنهان.

153 -وهيب بن الورد: نظرنا في هذا الأمر فلم نجد شيئا أرد لهذه القلوب ولا أشد استجلابا للحزن من قراءة القرآن وتدبره.

154 -صلى الحجاج إلى جنب ابن المسيب [4] فرآه يرفع قبل الإمام ويضع، فلما سلم أخذ بثوبه حتى فرغ من صلاته ودعائه، ثم رفع نعليه على الحجاج وقال: يا سارق، يا خائن، تصلي هذه الصلاة! لقد هممت

(1) أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني. شاعر كنانة وفارسها ولد سنة 3هـ. وكان يتشيّع للإمام علي وحمل رايته في بعض وقائعه. توفي بمكة سنة 100هـ. وهو آخر من توفّى من الصحابة فيها. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 5: 335وتهذيب ابن عساكر 7: 200والذريعة 1: 317.

(2) حسان بن عطية: هو حسان بن عطية المحاربي، من ثقات رواة الحديث. ذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة. راجع ترجمته في حلية الأولياء 6: 70وتهذيب التهذيب 2: 251.

(3) جابر: هو جابر بن عبد الله الأنصاري المتوفى سنة 78هـ. تقدّمت ترجمته.

(4) ابن المسيّب: هو سعيد بن المسيب المخزومي. تابعي، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. توفي سنة 94هـ. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت