فهرس الكتاب
160 -كعب [1] : لو أن أحدهم يعلم ما ثوابه في ركعتي التطوع لرآهما أعظم من الجبال الرواسي. فأما المكتوبة فإنها أعظم من أن يستطيع أحد أن يقول فيها.
161 -كان الحمام يقع على رأس ابن الزبير في المسجد الحرام تحسبه جذعا منصوبا لطول انتصابه في الصلاة. وكانت العصافير تقع على ظهر إبراهيم بن شريك [2] ساجدا كما تقع على الحائط.
162 -صلى الوليد بن أبي معيط [3] صلاة الفجر بالناس ثملا [4] أربع ركعات ثم التفت إليهم فقال: أأزيدكم؟ فقال الحطيئة:
شهد الحطيئة حين يلقى ربه ... أن الوليد أحق بالعذر
نادى وقد تمت صلاتهم ... أأزيدكم سكرا وما يدري
أأزيدكم خيرا ولو سكتوا ... زادت صلاتهم على عشر
163 -ختم القرآن في ركعة واحدة أربعة من الأئمة: عثمان بن عفان، وتميم الداري [5] ، وسعيد بن جبير، وأبو حنيفة.
(1) كعب: هو كعب الأحبار. تابعي من كبار علماء اليهود في الجاهلية. أسلم وتوفي في حمص سنة 32هـ. تقدّمت ترجمته.
(2) إبراهيم بن شريك: هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي أبو أسماء الكوفي وقد نسبه الزمخشري إلى جدّه وهو مألوف عند العرب. كان عابدا من ثقات رواة الحديث قتله الحجاج سنة 92هـ. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 1: 176.
(3) الوليد بن أبي معيط: هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو أخو عثمان بن عفان لأمّه. أسلم يوم فتح مكة. شهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر فأقام عليه الحدّ وحبسه. اعتزل الفتنة بين علي ومعاوية ومات بالرقة سنة 61هـ. راجع ترجمته في الإصابة 6: 321.
(4) الثمل: السكران.
(5) تميم الداري: هو تميم بن أوس بن خارجة الداري. صحابي. كان نصرانيا وأسلم سنة 9هـ. أقطعه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قرية حبرون (الخليل بفلسطين) وكان يسكن المدينة.
وهو أول من أسرج السراج بالمسجد. توفي في فلسطين سنة 40هـ. راجع ترجمته في صفة الصفوة 1: 310وتهذيب ابن عساكر والإصابة 1: 191.