فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 2267

164 -الثوري [1] : إذا رأيت الرجل يحرص على أن يوم فأخره.

165 -رأى الأوزاعي شابا بين القبر والمنبر يتهجد، فلما طلع الفجر استلقى ثم قال: عند الصباح يحمد القوم السرى [2] ، فقال له: يا ابن أخي لك ولأصحابك، لا للحمالين.

166 -مجاهد [3] : من سجد وهو قابض على شيء لعنه ذلك الشيء.

167 -عبد العزيز بن أبي رواد [4] : إشارة العبد بإصبعه في الصلاة هي بصبصة العبد.

168 -كان خلف بن أيوب [5] لا يطرد الذباب في الصلاة، فقيل:

كيف تصبر؟ قال: بلغني أن الفساق يتصبرون تحت السياط ليقال لفلان صبور، وأنا بين يدي ربي أفلا أصبر على ذباب يقع علي.

169 -كانت أم خالد بنت سعيد [6] تقول لمولياتها في السحر: حللن

(1) الثوري: هو سفيان بن سعيد الثوري، سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى. توفي بالبصرة سنة 161هـ. تقدّمت ترجمته.

(2) عند الصباح يحمد القوم السرى: يضرب هذا المثل للرجل يحتمل المشقّة رجاء الراحة. راجع تفاصيله في مجمع الأمثال للميداني 2: 3طبعة دار القلم.

(3) مجاهد: هو مجاهد بين جبر أبو الحجاج المكي. تابعي مفسّر. توفي سنة 103.

تقدّمت ترجمته.

(4) عبد العزيز بن أبي رواد. كان رجلا صالحا عابدا مجتهدا. كان ابن جريج يعظّمه ويوقّره. مات بمكة سنة 159هـ. راجع ترجمته في حلية الأولياء 8: 191وطبقات الشعراني 1: 66.

(5) خلف بن أيوب: كان فقيه أهل بلخ وزاهدهم. ذكره ابن حبان في الثقات قدم إلى نيسابور سنة 203وتوفي سنة 205هـ. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 3:

(6) أم خالد بنت سعيد: نسبت إلى جدها وهي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس تكنّى أم خالد وهي مشهورة بكنيتها. تزوجها الزبير بن العوام فهي أم ولديه خالد وعمر. عمّرت عمرا طويلا. راجع ترجمتها في الإصابة 8: 16 و 8: 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت