فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 2267

عقد الشيطان فليست بساعة نوم.

170 -أبو صفوان بن عوانة [1] : ما من منظر أحسن من رجل عليه بياض، وهو قائم في القمر يصلي، كأنه يشبه الملائكة.

171 -الحسن: ما كان في هذه الأمة أعبد من فاطمة [2] ، كانت تقوم حتّى تورّمت قدماها.

172 -لقمان: لا يكن الديك أكيس [3] منك، هو قائم بالأسحار يصلي وأنت نائم.

173 -الأصمعي: كان أبو مهدية [4] من أحسن من رأيت تدينا من الأعراب، فدعا يوما بوضوء فتوضأ، فقيل له: يا أبا مهدية أتتوضؤون للصلاة فقال: أي والله، إن كان الرجل منا ليتوضأ الوضوءة تكفيه ثلاثة الأيام والأربعة، حتى جاءت هذه الموالي فجعلت تليق أستاهها [5] بالماء فأفسدت علينا ما كنا فيه.

قال: وكان أعرابي من بني ضبة إذا توضأ بدأ بوجهه، ثم يتذرّع [6] ويتكرّع [7] ، ثم يغسل فرجه [8] بعد ذلك، وكان يقول لا أبدأ بالخبيثة قبل وجهي.

(1) أبو صفوان بن عوانة: لم نقف له على ترجمة.

(2) فاطمة: هي إبنة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم راجع ترجمتها في كتابنا «زوجات النبي وأولاده» طبعة مؤسسة عزّ الدين.

(3) أكيس: أكثر ظرفا وفطنة.

(4) أبو مهدية: يقال له أبو مهدي من الأعراب الفصحاء الذين روى عنهم البصريون.

ذكره الأصمعي واختار له قصيدة في الصمعيات 37. راجع الفهرست لابن النديم.

(5) الأستاه: جمع است وهي المؤخّرة، الدّبر.

(6) يتذرّع: يغسل ذراعيه.

(7) يتكرّع: يتناول الماء بفيه ويتوضأ للصّلاة.

(8) الفرج: يصح أن تقال للمرأة والرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت