فهرس الكتاب
213 -وكيع [1] : في قوله تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمََا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيََّامِ الْخََالِيَةِ} [2] ، هي أيام الصوم، تركوا فيها الأكل والشرب.
214 -سمعت إمرأة: صوم يوم كفارة سنة، فصامت إلى الظهر ثم أفطرت وقالت: تكفيني ستة أشهر.
215 -قيل لمدني: أتحب رمضان؟ فقال: لا والله، ما اتهنأ بشهور سائر السنة من أجله، فكيف أحبه؟.
216 -ابن الرومي: رمضان بين شعبان وشوال كمخشلبة [3] بين درّتين.
217 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: يحبه [4] الصائم الطيب.
218 -علي عليه السّلام: كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء، حبذا نوم الأكياس وإفطارهم.
219 -أسلم مجوسي فثقل عليه الصوم، فنزل إلى سرداب له وقعد يأكل، فسمع ابنه حسه فقال: من هذا؟ قال: أبوك الشقي يأكل خبز نفسه ويفزع من الناس.
220 -محمد بن إسحاق الطرسوسي [5] ، وكان ماجنا خليعا:
نهار الصيام حلول الشقاء ... وليل التروايح ليل البلاء [6]
(1) وكيع: هو وكيع بن الجراح محدّث أهل العراق المتوفّى سنة 197هـ. تقدّمت ترجمته.
(2) سورة الحاقة، الآية: 24.
(3) المخشلبة: خرز أبيض شبيه بالدّر والكلمة نبطية.
(4) الهاء في «يحبه» يعود إلى شهر رمضان.
(5) الطرسوسي: ذكره المرزباني في معجم البلدان وقال: ما جن، خبيث، يكثر القول في مدح شوال وذم رمضان.
(6) الترويحة في شهر رمضان: سمّيت بذلك لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات. وفي الحديث: صلاة التراويح لأنهم كانوا يستريحون بين كل تسليمتين.
تمارض تحل لك الطيبات ... وبعض التمارض كل الشفاء
وإن كان لا بد من صومه ... فأكثر من الصوم بعد العشاء
وإن كنت لا تستحلّ المدام ... فعاد الصيام بخبز وماء
ولا بأس بالفطر نصف النهار ... إذا كنت ذائقة بالخفاء (1)
أنا الطرسوسي طر الهدى ... وسوس التقي وأبو الأشقياء (2)
221 -من أراد المداومة على الصيام فلا يدع ثلاثا: السحور، والقيلولة، والدهن على رأسه.