فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 2267

(6) الترويحة في شهر رمضان: سمّيت بذلك لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات. وفي الحديث: صلاة التراويح لأنهم كانوا يستريحون بين كل تسليمتين.

تمارض تحل لك الطيبات ... وبعض التمارض كل الشفاء

وإن كان لا بد من صومه ... فأكثر من الصوم بعد العشاء

وإن كنت لا تستحلّ المدام ... فعاد الصيام بخبز وماء

ولا بأس بالفطر نصف النهار ... إذا كنت ذائقة بالخفاء (1)

أنا الطرسوسي طر الهدى ... وسوس التقي وأبو الأشقياء (2)

221 -من أراد المداومة على الصيام فلا يدع ثلاثا: السحور، والقيلولة، والدهن على رأسه.

222 -أراد يزيد بن الأسود (3) الغزو، فقالوا: لو أفطرت فقال: أفي نفسي تعاتبوني؟ فو الله لا أوطأت لها فراشا، ولا أشبعتها طعاما حتى تلحق بالذي خلقها.

223 -أبو هريرة رفعه: من أفطر يوما في رمضان في غير رخصة رخصها الله لم يقض عنه صيام الدهر.

224 -الزهري (4) : عجبا للناس تركوا الاعتكاف (5) ، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يفعل الشيء ويتركه، ولم يترك الاعتكاف منذ دخل المدينة إلى أن فارق الدنيا.

225 -وعن عطاء الخراساني (6) : مثل المعتكف كمثل عبد ألقى

(1) رواية المرزباني في معجم الشعراء: ولا بأس «بالشرب» .

(2) سقط هذا البيت من معجم الشعراء واستبدل ببيت آخر.

(3) يزيد بن الأسود: يكنّى أبا حاجزة. قيل إنه من أهل مكة، وقيل هو حجازي. كان حليف قريش، وكان مشركا وأسلم وصحب النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وروى عنه. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 5: 378وتهذيب التهذيب 11: 313.

(4) الزهري: هو محمد بن شهاب الزهري، أول من دوّن الحديث. توفي سنة 124هـ. تقدّمت ترجمته.

(5) الإعتكاف: أراد ملازمة المسجد للعبادة.

(6) عطاء الخراساني: هو عطاء بن أبي مسلم الخراساني. ولد سنة 50هـ، وكان تقيا من رواة الحديث. توفي سنة 135هـ. راجع ترجمته في حلية الأولياء 5: 193 وطبقات ابن سعد والتهذيب 7: 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت