فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 2267

أنواع الفسوق، وهو يقولها مع ذلك وإذا أذنب الرجل أصبح مكتوبا على باب داره فعلت كذا، فإن تاب من ساعته وإلا لم تقبل توبته.

341 -قدم المهدي البصرة وأراد أن يصلي بالناس في جامعها، فقال أعرابي: يا أمير المؤمنين لست على طهر، وقد رغبت إلى الله تعالى في الصلاة خلفك. فقال: انتظروه رحمكم الله، ودخل المحراب ووقف، إلى أن قيل له: قد جاء الرجل فكبر، فعجب الناس من سماحة خلقه.

342 -لما ولي الهادي صلى بالناس الغداة في داره فأرتج عليه [1] ، فهابوه أن يلقنوه، فقرأ {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} [2] ، ففتحوا عليه [3] .

(1) ارتج عليه: امتنع عليه الكلام وتحيّر. راجع من ارتجّ عليهم الكلام في كتابنا «طرائف من التراث العربي» (ص 332) طبعة دار الفكر اللبناني.

(2) سورة هود، الآية: 78.

(3) فتحوا عليه: نبهّوه ما نسيه فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت