فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 2267

فقال بلال: ما تذكر من ابنة دهقان [1] ، وأخيذة رماح، وعطية ملك، ليست كأمك التي بالمرّوت [2] تغدو على أثر ضأنها، كأنما عقابها حافرا حمار، فقال الحماني: أنا أعلم بأمك، وإنما عتب عليها الحجاج في أمر الله أعلم به، فحلف أن يدفعها إلى ألأم العرب، فلما رأى أباك لم يشك.

10 -قيل لنصيب [3] هلا هجوت فلانا وقد حرمك، قال: لأني كنت أحق بالهجاء منه إذ رأيته موضعا لمدحي.

11 -أبو حنش النميري [4] لجرير:

ولولا أن يقال هجا نميرا ... ولم يسمع لشاعرها جوابا

رغبنا عن هجاء بني كليب ... وكيف بشاتم الناس الكلابا

12 -كان عبد الله بن الزبير يسب نقيفا إذا فرغ من خطبته فيقول:

قصار الخدود، لئام الجدود، سود الجلود، بقية قوم ثمود [5] .

13 -تقول العرب: فلان لا ينير ولا يسدي، ولا يعيد ولا يبدي، ولا يحيي ولا يردي.

(1) الدهقان: رئيس الإقليم، والدهقان: التاجر.

(2) المرّوت: من ديار ملوك غسّان، وقيل: موضع قرب النباج من ديار بني تميم به كانت الواقعة التي قتل فيها بجير بن عبد الله بن قشير قتله قعنب بن الحارث بن يربوع وهزم جيشه وأسر أكثره. وقيل غير ذلك. راجع معجم البلدان 5: 111.

(3) نصيب: هو نصيب بن رباح. شاعر من أهل الحجاز. اشتراه عبد العزيز بن مروان واعتقه. له أخبار مع سليمان بن عبد الملك والفرزدق. تنسّك في أواخر عمره وتوفي سنة 108هـ. وفي سنة وفاته خلاف. راجع ترجمته في الشعر والشعراء 322وإرشاد الأريب 7: 212والنجوم الزاهرة 1: 262.

(4) أبو حنش النميري: لم نقف له على ترجمة.

(5) قوم ثمود: من القبائل البائدة ومثلها قبيلة عاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت