فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 2267

14 -أعرابي: ما يحث [1] إلى لقائك، ولا تزف [2] نعام القلوب إلى طلعتك ولا تثنى خناصر الشمال بك ما تظمأ من الجنب. وهو لصدق الرنة بالجنب من العطش، وعادة الأعراب أن يثنوا الخمس من اليمين ثم من اليسار، فأراد أنه لا يعد فيمن يعد رأسا لا أولا ولا آخرا.

15 -قيل لأبي العيناء: هل بقي في دهرنا من يقلي؟ قال: نعم في البئر.

16 -قال الحجاج للشعبي: يا عامر أرب وافر وعقل فاخر. لعله قال له ذلك على أثر ما غاضه من خروجه مع عبد الرحمن [3] ، وإلّا فقد علم الحجاج أن عقيله إلى عقل الشعبي سراج فاتر إلى ضياء باهر، وليس بأول ظلم ارتكبه.

17 -قيل لجرير: إن الطرماح [4] قد هجا الفرزدق، وقد كبر وضعف، فلو أجبت عنه، فقال: صدى الفرزدق يفي بطيء كلها، وقد أردت ذلك فخفت أن يقال: أجتمع فحلا مضر على مخنث طيء.

(1) ما يحثّ إلى لقائك: ما يعجل.

(2) قوله: ولا تزف: أي ولا تسرع.

(3) عبد الرحمن: هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي صاحب الوقائع مع الحجاج بن يوسف. قتله رتبيل، ملك الترك فيما وراء سجستان، وأرسل برأسه إلى الحجاج سنة 85هـ. فأرسل الحجاج بالرأس إلى عبد الملك بن مروان بالشام فبعث به عبد الملك إلى أخيه عبد العزيز بمصر. راجع البيان والتبيين 1: 329 والأخبار الطوال والمعارف 156والطبري وابن الأثير.

(4) الطرمّاح: هو الطرمّاح بن عدي الطائي. هو الذي هاجى الفرزدق، وهو الذي لقي الحسين ابن الإمام علي حين سار إلى العراق وعرض عليه اللجوء إلى القرية في جبلي طيء فلم يقبل. والرواة يخلطون بين شعر الطرمّاح هذا والطرماح بن حكيم أو الطرماح بن نفر وكلاهما من طيء

راجع الطبري وابن الأثير حوادث سنة 61هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت