فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 2267

18 -قيل لأعرابي: فلان يعيبك. فقال: ذاك المائل عن المجد رجلا، الملطي باللؤم وجها، قد ينبح الكلب القمر.

19 -شتم رجل حكيما فقيل له هلّا غضبت فقال: كفاه خسة أن يشتم ولا يشتم.

20 -الحكم بن قنبر [1] :

ومن دعا الناس إلى ذمه ... ذموه بالحق وبالباطل

مقالة السوء إلى أهلها ... أسرع من منحدر سائل [2]

21 -تسابّ بدويان، فقال أحدهما لصاحبه: أراك والله تعطس عن أنف طالما جدع على الهوان. فقال صاحبه: والله لئن لم تكفّ عني شر لسانك، ولم تستر دوني عورة نسبك لأصدعن صفاتك بمعول لا ينبو [3] عن مضربه، ولأحصدن رأسك بمنجل لا ينثني عن مأخذه. فقال الأول: لا تسعر [4] نارنا، ولا تطلب عوارنا [5] ، فإن سفه الجاهل بلسانه وسفه اللبيبة في يده، وكأني بك وقد وعيت مني كلاما يمنعك الشراب البارد، ويشمت بك الصادر والوارد، وقل من تمرد على العافية إلا تمرد عليه البلاء. فانقلب عنه مغيظا يهمهم.

22 -حكيم: أبصر الناس بعوار الناس المعور [6] .

23 -بعض السلف: عجبا لمن قيل فيه الخير وليس فيه كيف يفرح؟

عجبا لمن قيل فيه الشر وهو فيه كيف يغضب؟.

(1) الحكم بن قنبر: هو الحكم بن محمد بن قنبر المازني التميمي، كان شاعرا من البصرة هاجى مسلم بن الوليد الأنصاري فغلبه مسلم. راجع أخباره في الأغاني.

(2) نسب هذان البيتان في بعض المراجع إلى العتابي.

(3) نبا السيف والمعول: ارتدّ ولم يقطع.

(4) لا تسعر نارك: أي لا توقدها وتشعلها والكناية واضحة.

(5) العوار: العيب.

(6) المعوّر: الذي فيه عورة أي عيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت