فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 2267

عمر: ما سرني أني قلتها وأن لي نصف الدنيا، وقال عثمان: ما سرني أني قلتها وأن لي حمر النعم [1] . وصمت عليها طلحة، فلما خرجوا باع ضيعة بخمسة عشر ألفا وتصدق بها.

58 -قيل لابن سيرين: مالك لا تقول في الحجاج شيئا؟ قال: أقول فيه حتى ينجيه الله لتوحيده ويعذبني باغتيابه. وكان جعل على نفسه إذا اغتب تصدق بدينار.

وقال له رجل: إننا منك فاجعلنا في حلّ، فقال ما كنت لأحل لكم ما حرم الله عليكم، وكان إذا مدح أحدا قال: هو كما شاء الله، وإذا أراد أن يذمه قال: هو كما علم الله.

59 -معاوية بن قرة [2] : كان أفضلهم عندهم أسلمهم صدرا وأقلهم غيبة.

60 -الأحنف: في خلقان، لا اغتاب جليسي إذا غاب عني، ولا أدخل لي أمر قوم لا يدخلونني فيه.

61 -قيل لرجل من العرب: من السيد فيكم؟ قال: الذي إذا أقبل هبناه، وإذا أدبر اغتبناه.

62 -كان ابن عون [3] إذا ذكر عنده الرجل بعيب قال: إن الله رحيم.

63 -القاضي أحمد بن أبي دؤاد في محمد بن عبد الملك بن الزيات.

أحسن من خمسين بيتا سدى ... جمعك معناهن في بيت

(1) حمر النعم: هي الإبل السائمة.

(2) معاوية بن قرّة: هو معاوية بن قرّة المزني. تقدّمت ترجمته.

(3) ابن عون: هو عبد الله بن عون المزني.

ما أحوج الملك إلى مطرة ... تغسل عنه وضر الزيت (1)

64 -خالد الزبيدي (2) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت