فهرس الكتاب
(3) ابن عون: هو عبد الله بن عون المزني.
ما أحوج الملك إلى مطرة ... تغسل عنه وضر الزيت (1)
64 -خالد الزبيدي (2) :
إذا نمري طالب الوتر كفه ... عن الوتر أن يلقى طعاما فيشبعا
إذا نمري ضاق بيتك فاقره ... مع الكلب زاد الكلب وازجرهما معا (3)
65 -قيل للربيع بن خثيم: ما نراك تعيب أحدا، قال: لست عن نفسي راضيا فأتفرغ لذم الناس، وأنشد:
لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها ... لنفسي في نفسي عن الناس شاغل
66 -عبد الله المبارك: قلت لسفيان (4) : ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة؟ ما سمعته يغتاب أحدا قط قال هو والله أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها.
67 -محمد بن سوقة: ما أحسب رجلا يفرغ لعيوب الناس إلّا من غفلة غفلها عن نفسه.
68 -سئل فضيل (5) عن غيبة الغاسق المعلن، أله غيبة؟ فقال: لا تشتغل بذكره، ولا تعود لسانك الغيبة، عليك بذكر الله، وإياك وذكر الناس، فإن ذكر الناس داء، وذكر الله شفاء.
69 -خزاعي بن عوف (6) :
ولست بذي ثرب في الصديق ... مناع خير وسبابها (7)
ولا من إذا في كان في مجلس ... أضاع العشيرة واغتابها
(1) الوضر: وسخ الدسم.
(2) خالد الزبيدي: لم نقف له على ترجمة.
(3) اقره: أي أطعمه. والقرى: طعام الضيف.
(4) سفيان: هو سفيان بن سعيد الثوري. تقدّمت ترجمته.
(5) فضيل: هو فضيل بن عياض. تقدّمت ترجمته.
(6) خزاعي بن عوف: لم نقف له على ترجمة.
(7) الثرب: اللّوم.