فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 2267

(3) ابن عون: هو عبد الله بن عون المزني.

ما أحوج الملك إلى مطرة ... تغسل عنه وضر الزيت (1)

64 -خالد الزبيدي (2) :

إذا نمري طالب الوتر كفه ... عن الوتر أن يلقى طعاما فيشبعا

إذا نمري ضاق بيتك فاقره ... مع الكلب زاد الكلب وازجرهما معا (3)

65 -قيل للربيع بن خثيم: ما نراك تعيب أحدا، قال: لست عن نفسي راضيا فأتفرغ لذم الناس، وأنشد:

لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها ... لنفسي في نفسي عن الناس شاغل

66 -عبد الله المبارك: قلت لسفيان (4) : ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة؟ ما سمعته يغتاب أحدا قط قال هو والله أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها.

67 -محمد بن سوقة: ما أحسب رجلا يفرغ لعيوب الناس إلّا من غفلة غفلها عن نفسه.

68 -سئل فضيل (5) عن غيبة الغاسق المعلن، أله غيبة؟ فقال: لا تشتغل بذكره، ولا تعود لسانك الغيبة، عليك بذكر الله، وإياك وذكر الناس، فإن ذكر الناس داء، وذكر الله شفاء.

69 -خزاعي بن عوف (6) :

ولست بذي ثرب في الصديق ... مناع خير وسبابها (7)

ولا من إذا في كان في مجلس ... أضاع العشيرة واغتابها

(1) الوضر: وسخ الدسم.

(2) خالد الزبيدي: لم نقف له على ترجمة.

(3) اقره: أي أطعمه. والقرى: طعام الضيف.

(4) سفيان: هو سفيان بن سعيد الثوري. تقدّمت ترجمته.

(5) فضيل: هو فضيل بن عياض. تقدّمت ترجمته.

(6) خزاعي بن عوف: لم نقف له على ترجمة.

(7) الثرب: اللّوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت