فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 2267

ولكن أطاوع ساداتها ... ولا أتعلم ألقابها

70 -زياد الأعجم:

إنّي لأكرم نفسي أن أكلفها ... هجاء جرم ولما يهجهم أحد

ماذا يقول لهم من كان هاجيهم ... لا يبلغ الناس ما فيهم وإن جهدوا

71 -فضيل: الغيبة فاكهة القراء، وكان يقول: ما لعنت إبليس قط، وكان يكره إذا كان عالمان في قبيلة أن يفضل أحدهما على الآخر.

72 -ومر بابن سيرين [1] طبيبان ذميان، فقيل له أيهما أطلب [2] ؟ فقال أخاف أن تكون غيبة.

73 -الأوزاعي: عدنا مكحولا [3] فقال: اللحوق بمن يرجى خيره خير من البقاء مع من لا يؤمن شره.

74 -ما نار في اليبس بأسرع من الغيبة في الحسنات.

75 -إغتاب رجل رجلا عند معروف الكرخي [4] فقال: اذكر القطن إذا وضعوه على عينك.

76 -رأت أم البهلول [5] ابن سيابة [6] فقالت: قبح الله هذا، لو كان داء لما برىء منه.

(1) ابن سيرين: هو محمد بن سيرين تقدّمت ترجمته.

(2) أيهما أطبّ: أي أيهما أكثر مهارة وحذقا.

(3) مكحول: هو مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل الشامي المتوفّى سنة 112هـ.

تقدّمت ترجمته.

(4) معروف الكرخي: من جلّة المشايخ المشهورين بالورع، كان الناس يقصدونه للتبرّك به حتى كان الإمام أحمد بن حنبل في جملة من يختلف إليه. توفي ببغداد سنة 200هـ. راجع ترجمته في طبقات الشعراني 1: 84ووفيات الأعيان 2: 136.

(5) أم البهلول: لم نقف لها على ترجمة.

(6) ابن سيابة: هو إبراهيم بن سيّابة. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت