فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 2267

136 -قيل لبعض المغفلين: ما تقول في معاوية؟ قال أقول: رحمه الله ورضي عنه، قيل: فما تقول في يزيد؟ قال: أقول: لعنه الله ولعن أبويه.

137 -أطفأ الله ناره، أي جعله أعمى، خلع الله نعليه. أي جعله مقعدا.

138 -سقاك الله دم جوفك، أي قتل ابنك فأخذت ديته فشربت لبنها.

139 -أعرابي: لا رشد قائده، ولا سعد رائده، ولا أورى قادحه [1] ، ولا أدلى ماتحه [2] ، ولا أصاب غيثا، ولا وافق إلا لينا.

140 -تقول العرب للحبيب إذا سعل: عمرا وشبابا، وللبغيض:

وربا [3] وقحابا [4] .

141 -أعرابي: لا ترك الله لك خفا يتبع خفا، ولا ظلفا يتبع ظلفا، وخلعك من أهلك خلع الوظيف [5] ، وأحوجك إلى بيع الطفيف.

142 -سمع مسلم بن يسار رجلا يدعو على أخ له ظلمه فقال: لا تدع عليه، ولا تقطع رحمك، وكله إلى الله، إن خطيئته أشد عليه من أعدى عدو له.

143 -رماه الله بليلة لا أخت لها.

144 -علي رضي الله عنه: ضربه الله ببيضاء لا تواريها العمامة.

أراد البرص.

145 [شاعر] :

(1) القادح: مشعل النار. وأورى الزند: أخرج ناره.

(2) الماتح: مستخرج الماء من البئر.

(3) الورب: الفساد.

(4) القحاب: فساد الجوف، يكون من علّة.

(5) الوظيف: مستدقّ الذراع والساق من الخيل والإبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت