فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 2267

حنطتك دقيقا فهو أروح لك.

132 -من دعاء العرب: فتّه الله فتا، وحته حتا، وجعل أمره شتا.

133 -قال رجل لمزبد [1] : أماتك الله، قال آمين! بعدك بألف سنة.

134 -أعرابي دعا على مسافر: بالبارح [2] الأشم، والسانح [3]

الأعضب [4] ، والصرد [5] الأنكد [6] ، والكد الملهث، والهم المكرث [7] ، والطائر المنحوس، والظهر [8] الموكوس [9] ، والرحل [10] المنكوس [11] ، فإن عاد فلا عاد إلا بكآبة المنقلب، وخراب المعتقب [12] .

135 -خرج أعرابي وكانت له امرأة تفركه [13] ، فأتبعته نواة وقالت:

شطت [14] نواك، ونأى سفرك، ثم أتبعته روثة وقالت: رثيتك [15] وراث خبرك [16] ثم اتبعته حصاة وقالت: حاص رزقك [17] ، وحص أثرك [18] .

(1) مزبد: هو مزبد المدني. تقدّمت ترجمته.

(2) البارح: الطائر (أو الظبي) يمرّ من يمين الرائي إلى يساره والعرب تتشاءم به.

(3) السانح: خلاف البارح، والعرب تتّيمن به.

(4) الأعضب: الظبي المكسور القرن.

(5) الصرد: نوع من الطير يصيد الحشرات والعرب تتشاءم به.

(6) الأنكد: المشؤوم.

(7) المكرث: الذي يشتدّ على المرء ويبلغ منه المشقة.

(8) الظهر: دابة الحمل الثقيل.

(9) الموكوس: المردود.

(10) الرّحل: السرج وما يوضع على ظهر الدابة للركوب.

(11) المنكوس: المقلوب.

(12) المعتقب: العاقبة.

(13) تفركه: تبغضه.

(14) شطّت نواك: بعدت كثيرا.

(15) رثيتك: دعوت عليك بالموت.

(16) راث خبرك: أبطأ.

(17) حاص رزقك: ضاق.

(18) حصّ أثرك: انقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت