فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 2267

نفسه، فإن الله أجاب دعاء شر الخلق إذ قال: {رَبِّ فَأَنْظِرْنِي} [1] .

124 -عن بعضهم: إني أسأل الله منذ عشرين سنة حاجة وما أجابني، وأنا أرجو الإجابة، سألته أن يوفقني لترك ما لا يعنيني.

125 -عنه عليه السّلام: إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الإجابة فليقل:

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ومن أبطأ عنه من ذاك شيء فليقل: الحمد لله على كل حال.

126 -ومن الآداب أن يفتتح بالذكر ولا يبدأ بالسؤال.

127 -عن سلمة بن الأكوع [2] : ما سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يستفتح الدعاء إلا قال: سبحان ربي الأعلى الوهاب.

128 -وعن أبي سليمان الداراني [3] : من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثم يسأل حاجته، ثم يختم بالصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فإن الله يقبل الصلاتين، وهو أكرم من أن يدع ما بينهما.

129 -أعرابي: لا ترك الله له شفرا ولا ظفرا، أي عينا ولا يدا.

130 -جعل الله رزقك فوت فمك: أي تنظر إليه ولا تقدر عليه.

131 -حمل رزام بن حبيب [4] إلى طحان طعاما، فقال: أنا مشغول عنك، فقال: إن طحنت وإلا دعوت على حمارك ورحاك [5] ، قال: أو مستجاب الدعوة أنت؟ قال: نعم، قال: قال: فادع الله تعالى أن يصير

(1) سورة الحجر من الآية: 36.

(2) سلمة بن الأكوع: هو سلمة بن عمرو بن الأكوع، بايع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم عند الشجرة على الموت. شهد الحديبية وكان من الشجعان. مات بالمدينة في آخر خلافة عثمان وهو ابن ثمانين. راجع ترجمته في الإصابة 3: 118.

(3) الداراني: هو عبد الرّحمن بن أحمد أبو سليمان الداراني.

(4) رزام بن حبيب: لم نقف له على ترجمة.

(5) الرحى: حجر المطحنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت