فهرس الكتاب
168 -وعنه عليه السّلام: كم من نعمة لله في عرق ساكن.
169 -علي عليه السّلام: العجب ممن يعطب ومعه النجاة، قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار.
170 -أنس يرفعه: إن للقلوب صدأ كصدأ النحاس، وجلاؤها الاستغفار.
171 -بكر بن عبد الله المزني: إنكم تكثرون من الذنوب، فاكثروا من الاستغفار، إن الرجل إذا وجد في صحيفته بين كل سطرين استغفارا سرّه مكان ذلك.
172 -احتضر عمرو بن عبيد وهو حاج، فقال لعديله: قد نزل بي الموت ولم أتأهب، ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم يسنح لي أمران لك في أحدهما رضى، وفي الآخر لي هوى، إلا اخترت رضاك على هواي، فاغفر لي.
173 -صالح المري [1] : اللهم فرّغني لما جعلتني له، ولا تشغلني بما تكفلّت لي به، ولا تحرمني وأنا أسألك، ولا تعذبني وأنا استغفرك.
174 -الربيع بن برة [2] من أصحاب الحسن، وبرة أمه، وأبوه عبد الرحمن السلمي [3] : ندعوه لحظنا فيسرع، ويدعونا لحظنا فنبطىء، فخيره إلينا نازل، وشرّنا إليه صاعد، وهو علينا ملك قادر.
175 [شاعر] :
استغفر الله من عمر أضعت به ... حظّي من الذكر في قيل وفي قال
(1) صالح المري: هو صالح بن بشير المري. تقدّمت ترجمته.
(2) الربيع بن برّة: قال الذهبي في ميزان الأعتدال (2: 39) إنه قدري داعية، لا مسند له.
(3) عبد الرّحمن السلمي: هو عبد الرّحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي. وثقه جماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. راجع تهذيب التهذيب 6: 153.