فهرس الكتاب
176 -أعوذ بالله من كل ما يؤدي إلى موارط نقمته، ويحجب عن موارد نعمته.
177 -قيل لبعض المجان: كيف أنت في دينك؟ قال: أخرقه بالمعاصي، وأرقعه بالاستغفار.
178 -عن بعض أهل البيت: نعوذ بالله من بيات غفلة، وصباح ندامة.
179 -الخضر [1] عليه السّلام: اللهم إني أستغفرك لما تبت إليك منه ثم عدت واستغفرك لما وعدتك من نفسي ثم أخلفتك، واستغفرك لما أردت به وجهك فخالطه ما ليس لك، واستغفرك للنعم التي أنعمت بها عليّ فتقويت بها على معصيتك، واستغفرك، يا عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، من كل ذنب أو معصية ارتكبتها في ضياء النهار وسواد الليل، في ملاء أو خلاء، أو سر أو علانية، يا حليم. قال الأوزاعي: من دعا بها غفر الله له ولو كانت ذنوبه عدد ورق الشجر، ورمل عالج [2] ، وقطر السماء.
180 -بعض الصالحين: اللهم إني استغفرك من كل ذنب قوي عليه بدني بعافيتك، ونالته يدي بفضل نعمتك، وانبسطت إليه بسعة رزقك، واحتجبت فيه عن الناس بسترك، واتكلت فيه على أناتك وحلمك، وعوّلت فيه على كرم عفوك.
(1) الخضر: نبي من أنبياء بني إسرائيل وهو صاحب موسى عليهما السّلام، اختلف المؤرخون فيه وفي اسمه. قيل إنه نبي معمرّ محجوب عن الأبصار وإنه باق إلى يوم القيامة لشربه من ماء الحياة وعليه الجماهير واتفاق الصوفية وإجماع كثير من الصالحين، وأنكر حياته جماعة منهم البخاري وابن المبارك وابن الجوزي. راجع التعريف والإعلام فيما أبهم من الأسماء والأعلام في القرآن الكريم، بتحقيقنا طبعة دار الكتب العلمية.
(2) عالج: رملة بالبادية مسماة بهذا الاسم وقيل: عالج رمال بين فيد والقريات ينزلها بنو بحتر من طيء وهي متصلة بالثعلبيّة على طريق مكة لا ماء بها. راجع التفاصيل في معجم البلدان 4: 70.