فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 2267

التقوى، وجعلك مباركا أينما كنت.

ويقال في الدعاء له: في حفظ الله وضمانه.

194 -الجاحظ: من حق الملك إذا عطس لا يشمت، وإذا دعا أن لا يؤمن على دعائه.

195 -عطس شبيب بن شيبة عند عمرو بن عبيد ثلاث مرات، كل ذلك لا يشمته، وشبيب يرفع صوته بالتحميد، فقال له عمرو في الثالثة:

لو تقطعت نفسك ما سمعتها مني أو تتوب.

196 -أبو هريرة: إذا عطس أحدكم فليقل الحمد الله على كل حال، وليقل أخوه أو صاحبه يرحمك الله، ويقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم.

197 -أنس: عطس رجلان عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فيقل له، فقال: إن هذا حمد الله، وإن هذا لم يحمد الله.

198 -عطس عند عبد الله بن عمر رجل فشمته، ثم عطس فشمته، ثم عطس فأراد أن يشمته، فقيل له: دعه إنه مضنوك [1] .

199 -ابن عباس: من سبق العاطس بالحمد وقي وجع الرأس والأضراس.

200 -عنه عليه السّلام: إن أحدكم ليدع تشميت أخيه إن عطس، فيطالبه به يوم القيامة، فيقضى له عليه.

201 -لما نزل خالد بن الوليد الحيرة خرج إليه من قصر بني بقيلة [2]

شيخ ابن ثلاثمائة وخمسين سنة، معه سم ساعة، فقال له: ما تصنع به؟

(1) المضنوك: الضعيف الرأي أو الجسم أو العقل.

(2) بنو بقيلة: بطن من الحيرة. وقصر بني بقيلة بالحيرة بناه عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة الغساني، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام وظل على النصرانية.

راجع الديارات 154واللباب 1: 136وأمالي المرتضى 1: 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت