فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 2267

قال: إن يكن عندك ما يوافق أهل بلدي حمدت الله وقبلته، وإن تكن الأخرى لم أكن أول من ساق إلى أهله ذلا فأشربه واستريح، فأخذه منه خالد وقال: باسم الله وبالله رب الأرض والسماء، باسم الذي لا يضر مع اسمه شيء، ثم شربه فعلته غشية، ثم رشح جبينه وقام كأنما نشط من عقال. فرجع الشيخ إلى قومه وقال: جئتكم من عند شيطان، أعطوا هؤلاء ما سألوا. فصالحوهم على مائة ألف درهم.

202 -أتي عمر رضي الله عنه برجل وجب عليه الحد [1] ، فأمر أن يقام عليه، فجعل يسبّح، فاقل عمر: خفف عنه الضرب، فإن المجلود لا يسبّح إلا وفي قلبه توبة.

203 -تعالى الله ما ألطف صنعته وأحسن صبغته.

204 -عمر بن عبد العزيز: ما أحسن تعزية أهل اليمن! لا يحزنكم الله، ولا يفنيكم، وأثابكم ما أثاب المتقين، وأوجب لكم الصلاة والرحمة 205الحسن: ثمن الجنة لا إله إلا الله.

206 -أوحى الله إلى موسى: مر ظلمة بني إسرائيل أن يقلوا من ذكر الله، فإني أذكر من ذكرني منهم باللعنة حتى يسكت.

207 -فضيل: بلغني أن أكرم الخلائق على الله يوم القيامة، وأحبهم إليه، وأقربهم منه مجلسا الحمادون على كل حال.

(1) الحدّ: القصاص. وحدود الله تعالى هي الأمور التي بيّن تحريمها وتحليلها وأمر أن لا يتعدّى شيء نها فيتجاوز إلى غير ما أمر فيها أو نهى عنها ومنع من مخالفتها. وحدّ القاذف أو الزاني يحدّه حدا: أقام عليه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت