فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 2267

يدعو فيها عبد إلا استجيب له، إلا أن يكون عشارا [1] .

أو عريفا [2] أو شرطيا [3] أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة. العرطبة:

الطبل، والكوبة: الطنبور، وقيل على العكس.

251 -حكيم: لسان يذكر به الله لا ينبغي أن يذكر به الرفث.

252 -بلال بن سعد [4] : الذكر ذكران، ذكر الله باللسان، وهو حسن جميل، وذكر الله عندما أحلّ وحرّم، وهو أفضل.

253 -هنيت الفارس الوارد، والسيد الوافد.

254 [شاعر] :

مدّ لك الله البقاء مدا ... حتى ترى نجلك هذا جدا

مؤزرا بمجده مردى ... ثم يفدى مثل ما تفدى

كأنه أنت إذا تبدّى ... شمائلا محمودة وقدا [5]

255 -أدام الله إمتاعك بهلال أضاء من أفق الفضل، وغصن طلع من دوحة النيل، تفضل الله بابقائه وإنمائه، كما تفضل بإبدائه وإنشائه.

256 -خاف رجل من عبد الملك [6] ، فكان لا يقر به مكان، وكان يسيح في الأرض، فقال له عبد من عباد الله في بعض الأودية: وأين أنت

(1) العشار: من يتولّى أخذ أعشار الأموال.

(2) العريف: هو المتجسّس على أحوال الناس وأسرارهم يكشفها للمسؤولين.

(3) الشرطي: يكون من أعوان الحاكم.

(4) بلال بن سعد: هو بلال بن سعد بن تميم الأشعري. كان من ثقات التابعين عابدا زاهدا وكان بالشام كالحسن البصري بالعراق. توفي في إمرة هشام في حدود 120 للهجرة. راجع تهذيب التهذيب 1: 503.

(5) هذه الأبيات منسوبة لإسحاق الموصلي، مع اختلاف في بعض الألفاظ.

راجع كتاب الأغاني.

(6) عبد الملك: هو الخليفة عبد الملك بن مروان. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت