فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 2267

مطر، وروى الألوة [1] غير مطرّاة والكافور يطرحه مع الألوة، ثم يقول:

هكذا رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يصنع.

4 -وعنه عليه السّلام في صفة أهل الجنة: ومجامرهم [2] الألوة.

5 -سهل بن سعد [3] رفعه: إن في الجنة مراغا مثل مراغ دوابكم هذه.

6 -وعنه عليه السّلام في صفة الكوثر: ماؤه المسك، ورضراضه التؤام [4]

أي حمأته [5] .

7 -أنس رضي الله عليه: دخل علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال [6] عندنا فعرق، وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تصلت العرق فيها، فاستيقظ فقال:

يا أم سليم [7] ، ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب.

8 -وروي: فجاءت وقد عرق، واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدها [8] فجعلت تنشّف ذلك العرق في قواريرها، فقال: ما تنصعين؟ قالت: عرقك أذوّب به طيبي. وروي: نرجو به بركة صبياننا، فقال: أصبت.

9 -ناول المتوكل ابن أبي فنن [9] فارة [10] مسك، فقال:

(1) الألوة: العود الذي يتبخّر به.

(2) المجامر: جمع مجمر وهو الوعاء الذي يوضع فيه الجمر للتبخير.

(3) سهل بن سعد: هو سهل بن سعد الخزرجي الأنصاري. تقدّمت ترجمته.

(4) التؤام: الدّر.

(5) الحمأة: الطين.

(6) قال: نام في القائلة، أي منتصف النهار.

(7) أم سليم: هي أم سليم بنت ملحان الأنصارية. تقدّمت ترجمتها.

(8) العتيدة: هي كالصندوق الصغير تضع فيها المرأة الطيب والمشط وكل ما يعزّ عليها.

(9) ابن أبي فنن: هو أحمد بن أبي فنن مولى بني هاشم.

(10) فارة المسك: دويبة تصاد لسرّتها التي يستحيل الدم فيها إلى مسك ذكّي وسيأتي ذكرها بعد قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت