12 -سمع عمر رضي الله عنه قول سحين عبد بني الحسحاس [1] :
وهبت شمالا آخر الليل قرة ... ولا ثوب إلا درعها وردائيا [2]
فلا زال بردي طيبا من ثيابها ... إلى الحول حتى أنهج البرد باليا
فقال: إنك مقتول. فاتّهم بعد ذلك بامرأة فقتل.
13 -أبو قلابة [3] : كان ابن مسعود [4] إذا خرج من بيته إلى المسجد عرف جيران الطريق أنه قد مرّ من طيب ريحه.
14 -الحسن بن زيد الهاشمي عن أبيه: رأيت ابن عباس حين أحرم والغالية على صلعته كأنها الرّب.
15 -عكرمة [5] : كان ابن عباس يطلي جسده، فإذا مر في الطريق قال الناس: أمرّ ابن عباس أم مرّ المسك؟.
16 -أبو الفيحاء [6] : رأيت على رأس ابن عباس من المسك ما لو كان لي لكان رأس مال.
(1) سحيم عبد بني الحسحاس: شاعر رقيق الشعر، كان عبدا نوبيا أعجمي الأصل اشتراه بنو الحسحاس فنشأ فيهم. ولد في أوائل النبوّة ورآه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وكان يعجبه شعره.
عاش إلى أواخر أيام عثمان. قتله بنو الحسحاس وأحرقوه لتشبيبه بنسائهم نحو سنة 40هـ.
راجع ترجمته في طبقات ابن سلام 156وفوات الوفيات 1: 166.
(2) الدرع: الثوب الذي تلبسه المرأة في البيت، وقيل هو قميصها.
(3) أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد بن عمرو. من فقهاء التابعين. كان ثقة كثير الحديث. توفي سنة 104هـ في الشام. راجع ترجمته في امتاع الأسماع 1:
(4) ابن مسعود: هو عبد الله بن مسعود. تقدّمت ترجمته.
(5) عكرمة: هو مول عبد الله بن عباس. تقدّمت ترجمته.
(6) أبو الفيحاء: لم نقف له على ترجمة.