فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 2267

البناني [1] .

24 -الشعبي: الرائحة الطيبة تزيد في العقل.

25 -سلم بن قتيبة: شممت من بنت فلان رائحة أطيب من مشطة العروس الحسناء، في أنف العاشق الشبق [2] .

26 -الفاسق نجس ولو تضمخ بالغالية.

27 -سعيد بن زيد: أتيت قبر عبد الله بن غالب فجعلت أدخل يدي فيه إذا فيه من ريح كل طيب.

28 -يزيد بن قيس النخعي [3] :

فما قارورة ملئت عبيرا ... وكان المسك نش به اداما [4]

بأطيب منه رائحة ونشرا ... إذا صوب الغمام صفا وداما [5]

29 -عرضت مدنيّة لكثّير [6] فقالت: أنت القائل:

فما روضة بالحزن طيبة الثرى ... يمج الندى جثجاثها وعرارها [7]

بأطيب من أردان عزة موهنا ... وقد أوقدت بالمندل الرطب نارها [8]

(1) ثابت البناني: هو ثابت بن أسلم البناني، من عبّاد أهل البصرة. توفي سنة 127هـ. تقدّمت ترجمته.

(2) الشبق: الذي اشتدّت شهوته للجماع.

(3) يزيد بن قيس النخعي لم نقف له على ترجمة.

(4) نش به أداما: الأدام: ما يؤتدم به، يريد هنا أنه تناول المسك وخلطه كما يخلط الأدام.

(5) الصوب: المطر. وقوله: داما: أي استمرّ في الهطول.

(6) كثّير: هو كثيّر عزّة الشاعر المشهور. راجع ترجمته في الأغاني (بشرحنا) 12: 204 و 9: 5.

(7) الحزن: الأرض الغليظة. الجثجاث: شجر أصفر مرّ طيب الريح ينبت بالقيظ والعرار: نبت طيّب الريح يسمّى بهار البرّ ويقال هو النرجس البرّي.

(8) موهنا: ليلا. والعود المندلي: منسوب إلى مندل (قرية من قرى الهند) ومن خصائصه أن رائحته تثبت في الثوب أسبوعا. سيأتي على ذكره المؤلف بعد قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت