فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 2267

وفي حديث ابن عباس: ليس في العنبر زكاة، إنما هو شيء دسره [1]

البحر.

35 [شاعر] :

والمسك بينا نراه ممتهنا ... بفهر عطاره وساحقه [2]

حتى تراه بعارضي ملك ... أو موضع التاج من مفارقه

36 -الصنوبري [3] في استهداء المسك:

والمسك أشبه شيء بالشباب فهب ... بعض الشباب لبعض العصبة الشيب

37 -وجد رجل [4] قرطاسا فيه اسم الله فرفعه، وكان عنده دينار، فاشترى به مسكا فطيبّه، فرأى في المنام كأن قائلا يقول له: كما طيّبت اسمي لأطيّبن ذكرك.

38 -أبو هريرة عنه عليه السّلام: لا تردوا الطيب، فإنه طيّب الريح خفيف المحمل.

39 -سرق أعرابي نافجة مسك [5] ، فقيل له: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمََا غَلَّ يَوْمَ الْقِيََامَةِ} [6] . فقال: إذن أحملها طيبة الريح، خفيفة المحمل.

40 -تبخّر بعض الأمراء وعنده مزيد [7] ففرطت منه رويحة خفيفة،

(1) دسره البحر: دفعه موجه وألقاه إلى الشطّ.

(2) الفهر: الحجر ملء الكفّ.

(3) الصنوبري: هو أحمد بن محمد الأنطاكي. تقدّمت ترجمته.

(4) هذا الرجل هو بشر بن الحارث المشهور ببشر الحافي، والخبر مذكور بتفصيل في حلية الأولياء 8: 336.

(5) نافجة المسك: وعاء المسك.

(6) سورة آل عمران، الآية: 161.

(7) مزبد: هو أبو إسحاق مزبد المدني، من أصحاب النوادر والفكاهة. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت