فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 2267

وأراد أن يدري هل فطن لها مزبد فقال: ما أطيب هذه المثلثة [1] ! قال:

نعم، أيها الأمير، ولكنك ربعتها.

41 -خالد بن صفوان: حبس يزيد بن المهلب ابن أخ لي، فصرت إلى بابه أنظم له كلاما كما تنظم الفتاة عقدها لعيدها، فأذن لي، وبين يديه جارية كأنها مهاة [2] ، وفي يدها مجمر [3] من ذهب، فلما رأيتها سلبت الكلام الذي أعددته، وحضرتني كلمتان قلت: ما رأيت صدأ المغفر ولا عبق العنبر بأحد أليق به منكم. قال: حاجتك؟ قلت: ابن أخ لي محبوس، قال: يسبقك إلى المنزل، فجئت وقد سبقني إليه.

42 -البديهي [4] :

كأن دخان الند ما بين حجره ... بقايا ضباب في رياض شقيق [5]

43 -أبوبكر الخوارزمي [6] :

وطيب لا يحلّ بكل طيب ... يحيّنا بأنفاس الحبيب [7]

متى يشممه أنف حنّ قلب ... كأن الأنف جاسوس القلوب

44 -في الحديث المروفع: إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تمسي طيبا. وفيه: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله. وليخرجن إذا خرجن تفلات [8] . أي غير متطيبات.

(1) المثلّثة: اسم لنوع من الطيّب مركب من ثلاثة أصناف.

(2) المهاة: البقرة الوحشية يشبّه بها في حسن العينين.

(3) المجمر: ما يوضع فيه الجمر جمع مجامر.

(4) البديهي: هو أبو الحسن البديهي علي بن محمد، شاعر بغدادي كان متصلا بالصاحب بن عباد. مات سنة 380هـ.

راجع ترجمته في يتيمة الدهر 3: 343واللباب 1: 104.

(5) الندّ: عود يتبخّر به. والشقيق: هو شقائق النعمان الزهر المعروف.

(6) أبوبكر الخوارزمي: هو محمد بن العباس الخوارزمي. تقدّمت ترجمته.

(7) هذان البيتان ذكرهما الثعالبي في يتيمة الدهر 4: 239مع اختلاف في بعض الألفاظ.

(8) خرجن تفلات: أي تاركات للطيّب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت