فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 2267

38 -قال رجل للمنصور: اعطني يدك أقبلها، قال: إنا نصونك عنها، ونصونها عن غيرك.

39 -سأل بعض أصحاب أبي حنيفة الشافعي عن مسألة فأجاب عنها، فقال له: أخطأت. فقال: لو كنت مكانك ثم كلمتك بمثل ما كلمتني لاحتجت إلى أدب.

40 [شاعر] :

ما أحسن الصبر فأمّا على ... أن لا أرى وجهك يوما فلا

لو أن يوما منك أو ساعة ... يباع بالدنيا إذا ما غلا

41 -قال أنس رضي الله عنه: كنت عند الحسن بن علي [1] فدخلت جارية بيدها طاقة ريحان فحيته بها، فقال لها: أنت حرة لوجه الله تعالى، فقلت له: حيتك جارية بطاقة ريحان لا خطر لها فاعتقتها! فقال: كذا أدبنا ربنا الله، {وَإِذََا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهََا} [2] ، وكان أحسن منها إعتاقها.

42 -علي رضي الله عنه: توقّ من إذا حدثك كذبك، وإن حدثته كذبّك، وإن ائتمنته خانك، وإن إئتمنك إتهمك.

43 -قال رجل لخالد بن صفوان: علمني كيف أسلم على الأخوان، فقال: لا تبلغ بهم النفاق، ولا تقصر بهم عن الاستحقاق.

44 -قال العتبي [3] لأحمد بن أبي خالد الأحول: هل أنكرت عليّ يوم دخولي إلى المأمون شيئا؟ قال: نعم، قلت: وما هو؟ قال: ضحك من شيء فكان ضحكك أكثر من ضحكة.

(1) الحسن بن علي: هو الحسن بن علي بن أبي طالب. تقدّمت ترجمته.

(2) سورة النساء من الآية: 86.

(3) العتبي: هو خالد بن صفوان التميمي المنقري. تقدّمت ترمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت