فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 2267

إذا أخذ أحدكم من رأس أخيه شيئا فلّيره.

63 -قيل لمحمد بن واسع: ألا تتكىء، فقال: تلك جلسة الآمنين.

64 -علي رضي الله عنه: رسولك ترجمان عقلك.

65 -كان أحمد بن يوسف [1] يكتب بين يدي المأمون، وطلب منه السكين، فدفعها إليه والنصاب [2] في يده، فنظر إليه المأمون نظر منكر، فقال: على عمد فعلت ذلك ليكون الحد لأمير المؤمنين على أعدائه.

فتعجب من فطنته.

66 [شاعر] :

قد يمكث الناس دهرا ليس بينهم ... ود فيزرعه التسليم واللّطف [3]

67 -غيره:

يا ذا الذي زار وما زارا ... كأنه مقتبس نارا [4]

قام بباب الدار من تهمة ... ماضره لو دخل الدارا

نفسي تقيه السوء من زائر ... ما حل حتى قيل قد سارا

لو دخل الدار وكلمته ... بحاجتي ما دخل النارا

68 -وصف المأمون ثمامة [5] بحسن المعاشرة فقال: إنه يتصرف مع القلوب تصرف السحاب مع الجنوب.

89 -بينا أبو العباس السفاح يحدث أبا بكر الهذلي [6] ، إذ عصفت

(1) أحمد بن يوسف: هو أحمد بن يوسف الكاتب. تقدّمت ترجمته.

(2) النصاب: مقبض السكين.

(3) اللّطف: البر والتكرمة.

(4) القابس: طالب النار. وقبس النار: أوقدها.

(5) ثمامة: هو ثمامة بن أشرس.

(6) أبو بكر الهذلي: هو عبد الله بن سلمى. كان خطيبا صاحب أخبار وآثار توفي سنة 167هـ.

راجع ترجمته في ميزان الاعتدال 4: 497.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت