فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 2267

أن يعقر ضياعه، وترسم خيله، ولا يؤخذ أحد من قومه بجناية، وتقدم هداياه في النيروز والمهرجان [1] ، وكانت مرتبته في القعود عن يمين الملك، وإذا خرج لم يقعد أحد مكانه.

81 -البسامي [2] :

سرى إليّ وجنح الليل معتكر ... كذلك البدر في ظلمائه ساري

يورد في الزائر في الليل، ومثله قول ابن الرومي:

لا تعجب من سرانا فالسرى ... عادة الأقمار والناس هجود [3]

82 -علي بن داود [4] :

عودت نفسك في الزيارة عادة ... تدع الخفيف من الصديق ثقيلا

عودت نفسك أن تزور إذا التقت ... ظلم المساء فلم يبنّ سبيلا

شرّ الرجال وشرّ وقت زيارة ... أن يطرقوا وقت العشاء خليلا [5]

83 -زياد الأعجم:

فقم صاغرا يا شيخ جرم فإنما ... يقال لشيخ الصدق قم غير صاغر

84 -كان ابن المبارك يقول: كنت لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله بن محرّز [6] لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه.

(1) النيروز والمهرجان: هما عيدان للفرس.

(2) البسامي: هو علي بن محمد بن منصور بن بسام. تقدّمت ترجمته.

(3) السرى: السير ليلا، والهجود: النوم.

(4) علي بن داود: لم نقف له على ترجمة.

(5) يطرقوا: يأتوا ليلا.

(6) عبد الله بن محرز: هو عبد الله بن محرز العامري: قاضي الجزيرة. توفي في خلافة أبي جعفر. ذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين إلى الستين.

راجع ترجمته في طبقات ابن سعد وتهذيب التهذيب 5: 389.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت