فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 2267

85 -جالسوا أهل الدين، فإن لم تقدروا عليهم فجالسوا الأشراف فإن الفحش لا يجري في مجالسهم، وروي فإن الخنا [1] لا يجري بعقوتهم [2] .

86 -قيل للمأمون: أي المجالس أحسن؟ قال: ما نظر فيه إلى الناس، فلا منظر أحسن من الناس.

87 -قعد رجل في وسط الحلقة فقال لحذيفة بن اليمان: إن فلانا أخاك مات. فقال: وأنت حقيق [3] على الله أن يميتك. سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: الجالس وسط الحلقة ملعون.

88 -البشاشة أول قرى الأضياف [4] .

89 -من أحب المحمدة من الناس بغير مرزئة فليتلقهم ببشر حسن.

90 -الأحنف [5] : رأس المروءة طلاقة الوجه، والتودد إلى الناس.

91 -جرير بن عبد الله: ما رآني النبي صلّى الله عليه وسلّم منذ أسلمت إلا تبسّم في وجهي.

92 -معاذ [6] : إن المسلمين إذا التقيا فضحك كل واحد منهما في وجه صاحبه ثم أخذ بيده تحاتت ذنوبهما [7] كتحات ورق الشجر.

93 -البشر دال على السخاء كما يدل النوى على الثمر.

94 -الق صاحب الحاجة بالبشر فإن عدمت شكره لم تعدم عذره.

(1) الخنا: الفحش في الكلام.

(2) العقوة: ما حول الدار، العرصة.

(3) حقيق: جدير.

(4) قرى الأضياف: إطعامهم.

(5) الأحنف: هو الأحنف بن قيس السعدي التميمي. تقدّمت ترجمته.

(6) معاذ: هو معاذ بن جبل الأنصاري. تقدّمت ترجمته.

(7) حتّ الشجر: أسقط ورقه. وحتّ الورق أو القشر عن الشجر. سقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت