فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 2267

95 -العتابي [1] : من ضنّ ببشره كان بمعروفه أضنّ.

96 -حسن البشر مخيلة النجح.

97 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: الرجل أحق بمجلسه وبصدر دابته.

98 -وعن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عاده فما تحوز [2]

له عن فراشه أي ما تنحى.

99 -عنه عليه الصلاة والسلام أنه لم يصافحه أحد فخلى يده حتى يكون الرجل البادي، ولا جلس إليه أحد قط فقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى يقوم.

100 -كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أذن في بيته لم يجلس على فراشه إلا العباس [3] وأبو سفيان بن حرب فقيل له، فقال: أما هذا فعم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أما هذا فشيخ قريش.

101 -أبو بكر رضي الله عنه: كتب إلى عماله: إذا أبردتم إلي بريدا فأبردوه أشيب.

102 -أوصى أبو الأسود [4] ابنه فقال: يا بني، إذا جلست مع قوم فلا تتكلم بما هو فوقك فيمقتوك، ولا بما هو دونك فيزدروك.

103 -قيل لمحمد بن واسع: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت قريبا أجلي، بعيدا أملي، سيئا عملي.

104 -ثابت البناني: بلغنا أنه ما من قوم جلسوا مجلسا فقاموا قبل أن يسألوا الله الجنة ويتعوذوا به من النار إلا قالت الملائكة: مساكين أغفلوا العظيمين.

(1) العتابي: هو كلثوم بن عمرو. تقدّمت ترجمته.

(2) تحوز عنه وتحيز له: تنحى.

(3) العباس: هو العباس بن عبد المطلب.

(4) أبو الأسود: هو ظالم بن عمرو، أبو الأسود الدؤلي الشاعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت