فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 2267

غبارا أو قابس [1] نارا، إذا قل مكثه. ما عرج حتى خرج. ودّع قبل أن يودّع، ربما كان التقالي في كثرة التلاقي.

123 -قيل لرجل: هل ترى فلانا؟ قال: لمعا، أي أحيانا.

124 -الإكثار من الزيارة ممل، والإقلال منها مخل.

125 -لا تستيقظ نفسي إلا بهاجس من ذكرك يدعوها، ولا تحلم إلا بطارق من طيفك يعروها.

126 -ما في قلبي مكان إلا موشى بذكرك، مطرزا باسمك.

127 -صورتك للعين حملاق.

128 -كيف أنساك وإذا رأيت حسنا ذكرتك به مشبها، وإذا رأيت قبيحا ذكرتك به منزها

129 [شاعر] :

لو تفضلت بالرواح إلينا ... لقررنا بقرة العين عينا [2]

130 [آخر] :

إذا ما تقاطعنا ونحن ببلدة ... فما فضل قرب الدار منا على البعد

131 [آخر] :

وإن مروري بالبلاد التي بها ... سليمى ولم ألمم بها لجفاء

132 -ابن قيس الرقيات [3] :

قد أتانا من آل سعدى رسول ... حبذا ما يقوله وأقول

133 -قال لقمان [4] لابنه: يا بني إذا مررت بقوم فارمهم بسهم الإسلام وهو السلام، فقل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

134 -وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول يوم دخل المدينة: إفشوا السلام،

(1) القابس: طالب النار.

(2) الرواح: العشي، أو من الزوال إلى الليل.

(3) ابن قيس الرقيات: هو عبيد الله بن قيس الرقيات. تقدّمت ترجمته.

(4) لقمان: هو لقمان الحكيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت